الباحث في “السوسيولوجيا” سعيد جعفر يبسطُ ملاحظات حول خوارزمية ” التشييب”

2019-07-15T12:22:59+00:00
2019-07-15T13:15:11+00:00
24 ساعةسلايدرمجتمع
15 يوليو 2019
الباحث في “السوسيولوجيا” سعيد جعفر يبسطُ ملاحظات حول خوارزمية ” التشييب”
رابط مختصر

نورالدين ثلاج-الخبرية

سجل سعيد جعفر، الباحث السوسيولوجي، ثلاث ملاحظات بصدد خوارزمية “التشييب” التي يوفرها الفايسبوك، محددا أولاها في أن العالم الإفتراضي و الإعلام الجديد أصبحا يمارسان سطوة كبيرة على سلوك ونفسيات الناس، وأن عملية “جرف” واسعة تتم من الواقع إلى الإفتراض.

أما الملاحظة الثانية، وفق ذات الباحث في علم الاجتماع، هي أن هذا الإقبال الكبير من أشخاص كثر على تطبيق الخوارزمية لمعرفة شكلهم في مرحلة الشيخوخة يعكس معطيين اثنين، الأول في أن الناس لم تتحرر بعد من طبيعتها الأسطورية الثيولوجية، حيث تلجأ للعراف والساحر و”الشوافة” للتنبؤ بمستقبلها وشكلها، فيما المعطى الثاني يتمثل في كون الناس تسخر التقنية لتصريف هذه الخلفية وبالقدر الذي تعيش حاضرها وترنو لمستقبلها لا زالت تفكر في الحاضر والمستقبل بمنطق الماضي وشروطه، وهو ما تنبه له الدكتور عمر بنعياش في حوار مطول مع الأحداث المغربية سنعود إليه لاحقا.

وبخصوص الملاحظة الثالثة، يضيف سعيد جعفر، فقد انخرط في تجريب هذا التطبيق فئات واسعة شبابا ومراهقين وناضجين ومن مستويات اجتماعية ومهنية وأكاديمية مختلفة، مسجلا، معرض حديثه، إن هناك فئة استسلمت لفكرة التطبيق وجربت كيف سيكون شكلها في الشيخوخة، وثانية قاومت فكرة التطبيق ونشرت صورا تؤرخ للحظة شبابها، فيما سجل عدم انخراط فئة النساء في فكرة التطبيق إلا في حالات قليلة، ليخلص في الأخير أن الاعلام الجديد وصناعه العالميون بإمكانهم صنع رأي عام واستجماع مليارات المعلومات من مجرد تطبيق صغير كتطبيق “التشييب” أو “التشييخ”.

وتساءل الباحث في علم الاجتماع حول حرص واضع التطبيق على تكييف ملامح مبتسمة لشكل الأشخاص في مرحلة الشيخوخة، وهل هو إغراء نفسي لبيع التطبيق والتشجيع عليه أم تمرير فكرة أن المستقبل عبر الديجيتال سيكون سعيدا؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق