الاكتظاظ والخصاص، وغياب المقررات…معطيات تحرج وزارة أمزازي

13 سبتمبر 2019
الاكتظاظ والخصاص، وغياب المقررات…معطيات تحرج وزارة أمزازي
رابط مختصر

الخبرية – الرباط

عكس ما روجت له وزارة التربية الوطنية بأن الموسم الدراسي الحالي سيشكل انطلاقة جديدة وعملها على تحسين العرض المدرسي وبنيات الاستقبال، بغرض تقليص الاكتظاظ، وتجويد العملية التعليمية التعلمية…فإن الدخول المدرسي لهذا الموسم عرّى زيف هذه الشعارات، بعدما تجاوز عدد تلاميذ المستويين الأول والثاني 40 تلميذا بالابتدائي بدل 30 تلميذا كأحد أقصى، وفق ما زعمت الوزارة في عدة مناسبات من خلال المذكرات أو البلاغات الرسمية، وكذا تجاوز عدد التلاميذ الأربعين في باقي المستويات كما هو الحال بجل المؤسسات التعليمبة، وعلى سبيل المثال لا الحصر مدرسة أنس بن مالك بمديرية خريبكة، ومجموعة مدارس أولاد عدو بمديرية سطات…وغيرها من المديريات.

إكراهات الدخول المدرسي لموسم 2019-2020 بلغت ذروتها بسبب الخصاص الحاد في أطر التدريس بجل المديريات، مما دفعها إلى إعادة توزيع الأساتذة والأستاذات الفائضين داخل الجماعة وخارجها، مع حث بعض المدراء الإقليميين رؤساء المؤسسات بضم الأقسام لسد ءلك الخصاص، فيما لا زال عدد من التلاميذ بدون أساتذة خاصة المستوى السادس إبتدائي.

الوضع الحالي المتمثل في الاكتظاظ، نقص في الأطر التربوية، غياب المقررات الدراسية، جعل الأسر والأساتذة متذمرين، ووضع رؤساء المؤسسات التعليمية بين مطرقة احتجاجات هيئة التدريس والآباء وأولياء الأمور، وبين سندان المديريات التي تلجأ إلى الترقيع وضم الأقسام لسد الخصاص، دون الحديث عن التعليم الأولي المغيب .

وقال أستاذ ( ع. أ) يعمل بمديرية خريبكة إن الوزارة لا تعير اهتماما للتلاميذ وزمنهم المدرسي، إذ لازالوا لم يتوصلوا بالكتب، فضلا عن تجاوز عدد تلاميذ مستويات الثالث، الرابع، الخامس والسادس إبتدائي الأربعين، وهو ما سيؤثر سلبا على العملية التعليمية التعلمية، والتحصيل الدراسي.

أما (ر. ز) أستاذ يعمل بمديررة سطات فقد استنكر الارتجالية التي دبرت بها الوزارة الدخول المدرسي، بدليل أن المقررات الدراسية لا زالت غير متوفرة بالأسواق، فضلا عن الخصاص المؤثر سلبا على مجموعة من التلاميذ خاصة مستويات الأول والسادس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق