الاقتصاد الأزرق…فاعل أساسي لصون الإدارة المستدامة للموارد المائية

16 يناير 2020
الاقتصاد الأزرق…فاعل أساسي لصون الإدارة المستدامة للموارد المائية
رابط مختصر

الخبرية – محمد غزال

أضحى الاقتصاد الأزرق ذا أولوية كبيرة في خطط الاستدامة لدى مجموعة من الاقتصادات العالمية، ودلك نتيجة تزايد المعرفة لأهمية البحار والمحيطات، والحفاظ على استدامتها للأجيال القادمة، إد تعمل تلك الاقتصادات على إدارة مواردها المائية وحماية البحار والمحيطات بشكل جيد ومستدام، ودلك للحفاظ عليها من أجل الأجيال الحالية والقادمة، وتعزيز حجم الثروات البحرية.

ويؤكد “الاقتصاد الأزرق”، الدي وضع مفهومه رجل الاقتصاد البلجيكي غونتر باولي في أعقاب مؤتمر “ريو +20” عام 2012، على صون الإدارة المستدامة للموارد المائية، مستندا في دلك إلى فرضية أن النظم الأيكولوجية السليمة للمحيطات هي أكثر إنتاجية.

وكانت العاصمة الكينية “نيروبي”، نهاية نونبر من سنة 2019، على موعد مع ؤتمر “استدامة الاقتصاد الأزرق”، بحضور ما يقرب من 18 ألف مندوب من 184 دولة، حيث توقع المشاركون نمو “الاقتصاد الأزرق” ضعف معدلات نمو الاقتصاد التقليدي حتى 2030، وربما يزيد المعدل إذا تنامت اتجاهات اللجوء إلى البحار والمحيطات في توليد الطاقة وتحلية المياه.

كما حدد البنك الدولي مجالات الاقتصاد الأزرق في مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية، وما يرتبط بها من أساطيل الصيد والصناعات المرتبطة بها؛ حيث يلعب الاقتصاد الأزرق دورا حيويا في الاقتصاد العالمي، إذ قدرت دراسة للبنك الدولي الشهر الماضي حجم مساهمة الاقتصاد الأزرق بنحو 3.6 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق