الأستاذ أحمد التوفيق…كفاك الوزارة واترك التحقيق للمساكين الذين لا شاغل لهم إلا الأوراق

24 ساعةسلايدرمجتمع
21 يناير 2020
الأستاذ أحمد التوفيق…كفاك الوزارة واترك التحقيق للمساكين الذين لا شاغل لهم إلا الأوراق
رابط مختصر

عبدالله الزروقي- الخبرية

هاجم الشاعر والمترجم والأستاذ الجامعي، عبد الرحيم حزل، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفبق، على إثر إصدار الأخير كتاب محمد الغجدامي… “التسلي عن الآفات بذكر الأحوال و مافات”، مقدما ومحققا، حيث دعاه للاهتمام بالوزارة وترك التحقيق للمساكين، الذين لا شغل لهم إلا الأوراق.

وكتب زحل تدوينة طويلة على صفحته الفايسبوكية جاء فيها:”طالعت ببالغ الحسرة والأسف… الكتاب الذي أصدره مؤخراً وزير الأوقاف الأستاذ أحمد التوفيق… وأعني كتاب محمد الغجدامي “التسلي عن الآفات بذكر الأحوال وما فات”… فهذا الكتاب الذي يذكر التوفيق أنه اشتغل عليه عقوداً أربعة لا يصرح لك بشيء مما يدلك على طول ذلك الاشتغال… وحتى ليوحي إليك الكتاب، الذي أخرجه السيد الوزير، وزعم له التحقيق، بأن الرجل إنما أخرجه إخراجاً، في سياق ما أخرج في الآونة الأخيرة من مؤلفات، ليدفع عن نفسه التهمة بأن الوزارة تستهلكه… ولا تدع له وقتاً للكتابة… وأنه إنما أصبح عبداً لتلك الوزارة.. وفرط في شؤون الكتابة والبحث والتحقيق…

وأضاف عبدالرحيم حزل:” إن كتاب الغجدامي، بإخراج أحمد التوفيق، يقول لقارئه عكس ما يريد له السيد الوزير… فهو كتاب جناية التوفيق عليه سافرة فاضحة… وحتى لم يسلم تحت يديه من الغلطات اللغوية… فتأمّلْ… وأما أكثر الموبقات، فإنما لحقت تخريج الشواهد الشعرية… تلك الشواهد الشعرية نفسها التي يزعم التوفيق أنها في معظمها سليمة… والحال أن معظمها ركبه الغلط الفادح… وغني عن البيان أن المحقق لابد أن يكون عارفاً ببحور الشعر… بل لا بد أن يكون عارفاً بالشعر في كليته… بحيث لا تنطلي على أذنه الأخطاء التي لابد هو واقع فيها بحكم لغة الشعر وإكراهات الوزن والإيقاع… فالذي وقع للأستاذ التوفيق أنه أجرم في حق كتاب الغجدامي، ولاسيما في هذا الجانب… ناهيك عن قصوره السافر الفاضح في إغناء الكتاب بالإحالات… ولاسيما والكتاب الذي يزعم له التحقيق ثر غني بالأعلام والأماكن… مما لا يستقيم معه التحقيق بدون إبراز لهذه وتلك… وتخريج لها… وتناولها، وغيرها، بالتجريح والتصحيح… ولست بواقع على شيء من ذلك كله في هذا الذي خرج علينا به وزير الأوقاف…

وتابع:” وما قولك في محقق يلتمس العذر لقصوره بالقول : “… هوامش ضرورية لفهم النص، وهي هوامش لا تتناول ما لا يُحتاج إليه في فهم النص، من قبيل الآيات القرآنية التي لم نحل على مرجعها في السور إلا عند الضرورة، وكالأحاديث النبوية التي لم نخرجها لا من جهة اللفظ ولا من جهة السند لتحقيقها، وكذا لم نُعرف بالأعلام الشخصية والمكانية التي لا يتوقف عليها مضمون النص”. فلو قال هذا، في رسالة جامعية، لردوها عليه، ولتعرض للبهدلة… ولكن من ذا الذي يقدر عليه الآن وهو وزير…؟..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق