الآلاف يخرجون بمظاهرات “أحد الوحدة” في بيروت

4 نوفمبر 2019
الآلاف يخرجون بمظاهرات “أحد الوحدة” في بيروت
رابط مختصر

الرباط – الأناضول

توافد آلاف المحتجين، الأحد، على ساحتي الشهداء ورياض الصلح، وسط العاصمة اللبنانية بيروت، ضمن فعاليات “أحد الوحدة”.

وحمل المحتجون الأعلام اللبنانية، ورفعوا شعارات تندد بالطبقة الحاكمة، وتدعو إلى محاسبة من أسموهم “الفاسدين”.

وتحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ 17 أكتوبر الماضي، قدم سعد الحريري، في 29 من الشهر نفسه، استقالة حكومته، التي نالت الثقة النيابية في 15 فبراير الماضي.

وأفاد مراسل الأناضول بأنّ المحتجّين عند تقاطع إيليا في مدينة صيدا، عاصمة الجنوب، أغلقوا الطريق بأجسادهم، وسط إجراءات أمنيّة للجيش.

وواصل “حراك أبناء بعلبك” اعتصامه الاحتجاجي مقابل قلعة بعلبك الأثريّة (شرق).

ويرفع المعتصمون الأعلام اللبنانية، وشعار: “نريد دولة مدنيّة”، و”الشعب عطشان حريّة”.

ويطالب المحتجون برحيل كل رموز السلطة الراهنة، وليس الحكومة فقط، وتسريع عملية تشكيل حكومة كفاءات، وإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة.

وتوجد في لبنان 3 رئاسات هي رئاسة الجمهورية ويتولاها مسيحي ماروني، ورئاسة الحكومة ويتولاها مسلم سُني، ورئاسة مجلس النواب (البرلمان) ويتولاها مسلم شيعي.

وقالت مجموعة “لحقي” (مدنية)، في بيان، إن: تظاهرة أحد الضغط هي لنقول إن اليوم هو أحد الوحدة، وحدتنا، نحن الناس، بمواجهة سلطة اجتمعت لضرب مصالحنا وحقوقنا، وإن الثورة متمسكة بأهدافها لتتحقق إرادة الناس”.

وتابعت أن هذه “التظاهرة هي من ضمن سلسلة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد وأُطلق عليها (أحد الضغط)، وتمثل أطياف الشعب اللبناني، وتهدف إلى إسقاط النظام”.

وتزامنًا مع انطلاق مظاهرات “أحد الوحدة” في مختلف المناطق اللبنانيّة، تجمّع لبنانيّون في إحدى الساحات بالعاصمة البريطانيّة لندن، حاملين الأعلام اللبنانيّة، ومنددين بالطبقة السياسيّة الحاكمة في لبنان.

وأمهل المحتجّون السلطات حتى مساء الثلاثاء المقبل لتسمية رئيس حكومة جديدة، مهددين ببدء إضراب عام.

وألقى وزير الخارجيّة والمغتربين بحكومة تصريف الأعمال، جبران باسيل، الأحد، خطابًا من محيط قصر بعبدا الرئاسي، قال فيه “هناك أيام صعبة تنتظرنا. أهل الخيانة قلائل في صفوفنا”.

وأضاف باسيل، رئيس التيار الوطني الحر وصهر الرئيس اللبناني ميشال عون: “في الأزمات الكبيرة يظهر أمران: الخوف ونستطيع فهمه، والخيانة التي لا نستطيع فهمها، وليس لها مبرر”.

وعلى الفور، غرّد رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، عبر “تويتر”، قائلًا: “عدنا إلى المربع الأول مع كلام شعبوي فارغ يعود إلى ثلاثين عام مضت”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *