افتقار أحزاب الأغلبية للكفاءات يضع رئيس الحكومة في ورطة

23 سبتمبر 2019
افتقار أحزاب الأغلبية للكفاءات يضع رئيس الحكومة في ورطة

الخبرية – عبدالله الزروقي

قال العثماني إن الملك تحدث عن كفاءات داخل الأحزاب وليس خارجها، يوحي بأمرين اثنين، أولاهما أن الملك نفض يده من الحكومة الحالية لعدم تمتع بعض مكوناتها بالكفاءة وأن الاستوزار لا يتم بناء على بروفايلات الوزراء وخبراتهم وتجاربهم وكفاءاتهم، بل تحكمه الزبونية والقرب من أصحاب القرار، كما هو الحال بالنسبة لوزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، يعيد أمزازي، وبسيمة حقاوي، وزبرة الأسرة والتضامن، ومحمد.يتيم وزير التشغيل والإدماج المهني، ومحمد بنعبدالقادر الوزير المنتظب المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، وعدة كتاب دولة .

أما الأمر الثاني، فيتجلى في سعي رئيس الحكومة وزعماء الأعلبية إلى اقتراح كفاءات في الحكومة الجديدة، مما يعني أن الأحزاب المعطوبة لم تكن تمنح الفرصة للكفاءات القادرة على تقديم الإضافة وخدمة المغاربة والمساهمة في التنمية المرجوة، بل كانوا يغيبون الكفاءات ويمتثلون للولاءات الإملاءات، مما ضيع على المغرب سنوات من التنمية، وساهم في عزوف الشباب والأطر عن العمل السباسي.

وفي حالة لم تجد الأحزاب السياسية كفاءات تقدمها لرئيس الحكومة، فستكون تلك ضربة قاضية للعمل الحزبي، وترسخ ابتعاد الأحزاب عن التأطير وتشجيع الطاقات الشابة على الانخراط في العمل السياسي لتقدم بديلا عن شيوخ وزعماء هرموا فوق كراسبهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *