ارتفاع حصيلة قتلى الجنود الأتراك في سوريا إلى 33 جنديا.. وتركيا تفتح حدودها مع أوروبا أمام مئات اللاجئين

28 فبراير 2020
ارتفاع حصيلة قتلى الجنود الأتراك في سوريا إلى 33 جنديا.. وتركيا تفتح حدودها مع أوروبا أمام مئات اللاجئين
رابط مختصر

الخبرية 

ارتفعت حصيلة قتلى الجيش التركي إثر الغارات الجوية الخميس على محافظة إدلب شمال غرب سوريا، والتي نسبتها أنقرة إلى دمشق، إلى ما لا يقل عن 33 جنديا، فيما جرح العشرات. وردت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي مساء مستهدفة مواقع الجيش السوري، ونددت الأمم المتحدة بـ”الغارات العشوائية” ودعت إلى “خفض التصعيد”.

فقد قتل 33 جنديا تركيا على الأقل الخميس في غارات جوية في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا نسبتها أنقرة إلى دمشق، فيما ردت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي مساء اليوم نفسه مستهدفة مواقع للنظام السوري

وندد الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ بـ”الغارات الجوية العشوائية للنظام السوري وحليفه الروسي” في إدلب، داعيا إلى “خفض التصعيد”.

وقال متحدث باسم الحلف إن ستولتنبرغ تحادث مع وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو ودعا دمشق وموسكو إلى “وقف هجومهما”. كما “حض جميع الأطراف على خفض التصعيد (…) وتجنب زيادة تفاقم الوضع الإنساني المروع في المنطقة”.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة أن الجنود الأتراك كانوا ضمن “وحدات مقاتلة من مجموعات إرهابية”. وقالت الوزارة إن “عسكريين أتراكا كانوا في عداد وحدات مقاتلة من مجموعات إرهابية تعرضت لنيران جنود سوريين” مشيرة إلى أن الجانب التركي لم يبلغ عن وجود قوات له في المنطقة المعنية وأنه “لم يكن يفترض أن تتواجد هناك”.

وطالبت الولايات المتحدة النظام السوري وحليفته روسيا بإنهاء “هجومهما الشنيع” في محافظة إدلب. وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية في بيان “نحن ندعم تركيا حليفتنا في حلف شمال الأطلسي، ونواصل الدعوة إلى وقف فوري لهذا الهجوم الشنيع لنظام الأسد وروسيا والقوات المدعومة من إيران”. وأضاف “نحن ندرس أفضل الطرق لمساعدة تركيا في هذه الأزمة”.

من جهته حذر المتحدث باسم الأمم المتحدة من أن خطر التصعيد “يزداد كل ساعة” في شمال غرب سوريا إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة. وقال المتحدث ستيفان دوجاريك في بيان إن “الأمين العام (أنطونيو غوتيريس) يجدد دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار ويعبر عن قلق خاص إزاء خطر المواجهات العسكرية المتصاعدة على المدنيين” في إدلب. وأضاف أن خطر حصول “تصعيد أكبر يزداد كل ساعة” إذا لم يتم اتخاذ إجراءات سريعا.

وعقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس اجتماعا أمنيا استثنائيا حول الوضع في شمال غرب سوريا. حضره كل من وزير الدفاع خلوصي أكار ووزير الخارجية مولود تشاويش أوغلو ورئيس الأركان الجنرال يشار غولر ورئيس الاستخبارات حقان فيدان، بحسب ما ذكرت قناة “إن تي في”.

وتأتي الخسائر الفادحة التي تكبدتها أنقرة الخميس، بعد أسابيع من التصعيد في إدلب بين القوات التركية وقوات النظام السوري التي اشتبكت بشكل متكرر.

ومنذ ديسمبر، قتل أكثر من 400 مدني في الهجوم الذي يشنه النظام، بحسب المرصد، فيما نزح ما يقدر بـ948 ألف شخص، نحو نصف مليون من بينهم من الأطفال، بحسب الأمم المتحدة.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة دمير أوران التركية للأنباء يوم الجمعة أن مجموعة من المهاجرين تتحرك في شمال غرب تركيا نحو الحدود مع اليونان بعدما قال مسؤول تركي كبير إن أنقرة لن تمنع اللاجئين السوريين من الآن فصاعدا من بلوغ أوروبا.

وقالت الوكالة إن نحو 300 من المهاجرين بينهم نساء وأطفال كانوا ضمن المجموعة التي توجهت نحو الحدود في إقليم أدرنة التركي في منتصف الليل تقريبا. وأضافت أن هناك سوريين وإيرانيين وعراقيين ضمن المجموعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق