إدمين: “كويتي يغتصب وطنا” والقاضي يشرعن اغتصاب أطفال المغرب

24 ساعةسلايدرمجتمع
4 فبراير 2020
إدمين: “كويتي يغتصب وطنا” والقاضي يشرعن اغتصاب أطفال المغرب
رابط مختصر

الخبرية – ليلى التاقي

قال الخبير الدولي في القانون، والحقوقي عزيز إدمين إن البعض يحاول طمس الحقيقة أو لي عنق القانون لإيجاد مخرج لقرار النيابة العامة بخصوص متابعة في حالة سراح للكويتي المغتصب للطفلة ذي 14 عاما، باعترافه أنه مارس عليها الجنس مرات عديدة ومن الدبر…

إدمين أشار في تدوينة فايسبوكية أنه في قضايا اغتصاب الأطفال لا يتسامح القانون مع البيدوفيلي، ولو تنازلت عائلتها والطفلة عن الدعوى، باعتبار أن الطفلة قاصر ولا أهلية لها، والتنازل في هذه القضية قد يسقط الدعوى المدنية المتعلقة بالتعويض، دوم سقوط ن الدعوي العمومية. كما أن التنازل لايخفف الحكم، بل الحكم يبقى مشددا في كل الحالات”.

وتابع ذات الحقوقي أن وجود ضغط ديبوماسي، لا قيمة له في هذه القضايا وغير ذي جدوى، إلا إذا قررت الدولة بيع براءة أطفالها وسيادتها وعدالتها لأصحاب البيترو دولار.

وأضاف إدمين:” البعض يناقش السلطة التقديرية للقاضي، وهنا نقول لا سلطة تقديرية في هذه النازلة. إننا في قضية البيدوفيلي دانيال كالفان، قلنا لا للعفو الملكي في اغتصاب الأطفال، رغم أن العفو اختصاص حصري للملك وبقانون، فمن أعلى مكانة ومرتبة: الملك أو القاضي؟؟، إذ بمجرد تفكير القاضي في السراح فقد شرعن اغتصاب الأطفال، لأن هذه الجريمة، لاينفع معها لا السراح مع التدابير القضائية ولا سحب جواز السفر، بل السجن مباشرة لكون المتهم اعترف بالمنسوب إليه…

واسترسل إدمين في تدوينته:” هذه القضية تفتح بابا كبيرا عن عدد “العاهرات” المتابعات في حالة اعتقال ومن حكم عليهن بالفساد وهن بالآلاف، في مقابل الشريك الخليجي الذي ضبط معهن توبع في حالة سراح، فركب أول طائرة عائدا لوطنه، وهو نوع من “شرعنة” الافلات من العقاب”.

وختم الخبير القانوني حديثه:” هذه القضية تفتح أيضا باب مساءلة السلطات الأمنية، التي تفكك الخلايا الارهابية السرية ولا تستطيع ضبط عدد هائل من أوكار ودور الدعارة المنتشرة في البلد وفي أحياء راقية ومتوسطة مخصصة بالضبط “للقوادة ” للخليجين …”. وأن القضية تعرف صمتا كبيرا، وتواطؤا ضمنيا للتستر مع هذه الجريمة، هل لأنها تمس بنوع جديد من المحرمات؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق