إدارة ترامب تصفع الجزائر وترفض تعيين “لعمامرة” مبعوثا أمميا إلى ليبيا

24 ساعةدوليةسلايدر
10 أبريل 2020
إدارة ترامب تصفع الجزائر وترفض تعيين “لعمامرة” مبعوثا أمميا إلى ليبيا
رابط مختصر

الخبرية – وكالات

رفضت الولايات المتحدة التصويت على تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة مبعوثا جديدا للأمم المتحدة إلى ليبيا.

ونقلت قصاصة لوكالة الأنباء الفرنسية “أ ف ب”، عن دبلوماسيون قولهم “أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يبحث عن شخصية جديدة لتولي منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا بعد أن رفضت الولايات المتحدة تأييد ترشيح الجزائري رمطان لعمامرة لخلافة اللبناني غسان سلامة الذي استقال مطلع مارس.

وقبل شهر بدا تولي وزير الخارجية الجزائري الأسبق (2013-2017) منصب المبعوث الأممي إلى ليبيا أمرا شبه محسوم بعدما حظي ترشيحه بشبه إجماع، غير أن الولايات المتحدة طرحت مذاك “أسئلة” كثيرة بشأنه في وقت كان فيه “الجميع” راضين عن هذا الخيار، بحسب مصدر دبلوماسي.

ووفقا لمصدر دبلوماسي آخر فإن مسؤولة في الأمم المتحدة أبلغت مجلس الأمن خلال جلسة مغلقة عقدها الأربعاء حول ليبيا أن غوتيريش بدأ البحث عن مرشح آخر.

وأضافت ذات الوكالة، أنه تعذر في الحال الحصول على تعليق من البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة عن الأسباب التي دفعتها إلى الاعتراض على تعيين الدبلوماسي الجزائري المخضرم البالغ من العمر 67 عاما .

وبحسب مصدر دبلوماسي ثالث فإن الولايات المتحدة اعترضت على هذا التعيين بعد ضغوط مارستها عليها كل من مصر والإمارات اللتين تؤيدان المشير خليفة حفتر وتعتبران لعمامرة قريبا جدا من حكومة الوفاق الوطني المناوئة لحليفهما.

غير أن مصدرا دبلوماسيا رابعا رجح أن يكون سبب الاعتراض الأميركي على الدبلوماسي الجزائري هو أن الأخير في نظر واشنطن مقرب جدا من موسكو المتهمة بدعم حفتر بمرتزقة وهو اتهام نفاه الكرملين غير مرة.

وكان لعمامرة وسيطا في العديد من النزاعات الأفريقية، ولا سيما في ليبيريا، تحت رعاية الأمم المتحدة والات حاد الأفريقي.
وأعلن غسان سلامة الذي شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا منذ يونيو 2017، استقالته “لأسباب صحية” في 2 مارس، في الوقت الذي وصلت فيه العملية السياسية في هذا البلد الجار للجزائر إلى طريق مسدود.

وخلال نحو ثلاث سنوات حاول سلامة عبثا إقناع الأطراف الليبية بتوحيد مؤسسات الدولة وتنظيم انتخابات لإنهاء إنقسامات البلاد.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 تشهد ليبيا حالة من الفوضى. ومنذ 2015 تتنازع سلطتان الحكم: حكومة الوفاق الوطني ومقر ها طرابلس (غرب) وحكومة موازية يدعمها المشير خليفة حفتر في شرق البلاد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق