أولمبيك خريبكة…ثلاثي ضعيف يسير بالفريق إلى القسم الثاني

24 ساعةرياضةسلايدر
20 فبراير 2020
أولمبيك خريبكة…ثلاثي ضعيف يسير بالفريق إلى القسم الثاني
رابط مختصر

نورالدين ثلاج – الخبرية

ثلاثي ضعيف يجمع بين المكتب المسير، والطاقم الفني، واللاعبين…سيؤدي لا محالة لنتائج سلبية تهدد الفريق بالنزول للقسم الثاني، بعدما انتهج المكتب سياسة سلفه المعروفة بالانفرادية، وغياب خطة عمل، وتغييب الإدارة التقنية الموكول لها اختيار المدرب والتكوين والتنقيب عن الموهب لإيجاد الخلف وترشيد الموارد المالية التي استنزفت في انتدابات أغلبها فشل في تقديم الإضافة لفارس الفوسفاط.

أما العنصر الثاني فهو الطاقم التقني، حيث تعاقد المكتب الحالي مع ثلاثة مدربين لم تظهر بصمتهم على الفريق، إذ لم تسعف النتائج محمد أمين بنهاشم، فترك المقود لرشيد الطاوسي، الذي استقبل بالورد والتمر والحليب، فتمكن من ضمان البقاء بشق الأنفس، وأشرف على الانتدابات الصيفية، وبرمج معسكرا بأكادير وتربصا بتركيا، فكانت النتيجة الإقصاء من منافسات كأس العرش من الدور الأول، وحصد الهزائم والخيبات، إذ كان جسده مع الأولمبيك وعقله مع الإدارة التقنية الوطنية، حيث بدأ المكتب في حي النبض والتحضير لخليفة الطاوسي، والكل كان مقتنعا بأن الرئيس يرغب في عودة صديقه التونسي أحمد العجلاني للإشراف على العارضة التقنية للفريق، فتم التخلي عن لاعبين وبذرت أموال طائلة لفسخ عقودهم وقبلها أثناء التعاقد معهم، فانبرى العجلاني إلى الدفاع عن طريقته الدفاعية وغياب النتائج بأنه لم يجد التوليفة بعد، مما جعل الجماهير متخوفة من مستقبل فريق يعتبر الأضعف في البطولة بعد رجاء بني ملال.

أما اللاعبون، القلب النابض للفريق، فهم تائهون في الملعب، تنقصهم القتالية، إلا بعض العناصر التي تقدم الإضافة، لكن غالبيتهم تم استقدامهم بطرق غير مفهومة، في غياب إدارة تقنية متخصصة، حيث أصيبت الجماهير بخيبة أمل من طريقة تسيير الفريق العشوائية، وتثاقل اللاعبين، وخطة المدرب غير المجدية، الشيء الذي أدخل الجميع دوامة التخوف والتشاؤم بمصير الفريق.

أمام هذه المشاكل، يصر المكتب المسير على رفع التحدي السلبي، الممزوج بالتعالي على كل من يرغب في دعم الفريق، من قبيل رفض البث في الانخراطات لأسباب يعرفها الجميع تتلخص في السياسة والتخوف من وجوه لها من الكفاءة ما قد يعري ضعف من يدبر أمور فارس الفوسفاط.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق