أطباء ألمان يحذرون: العمل من المنزل دون رياضة قد يكون مميتًا

30 مارس 2020
أطباء ألمان يحذرون: العمل من المنزل دون رياضة قد يكون مميتًا
رابط مختصر

الخبرية – إفي

حذر الخبيران الألمانيان المتخصصان في الطب الرياضي روديغر راير وهربرت لولجن من أن العمل عن بعد، الذي يقوم به حاليا قطاع كبير من السكان الأوروبيين بسبب تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد-19)، قد يؤدي إلى زيادة معدل الوفيات بسبب عدم ممارسة الرياضة.

وفي مقابلة مع صحيفة (Frankfurter Allgemeine Zeitung) الألمانية، أشار الطبيبان إلى أنه إذا لم يتم اتخاذ أي خطوة في هذه المسألة، فسيحدث ضرر جانبي ناتج عن زيادة استهلاك الكحول ونقص الحركة.

ويقول راير، مدير قسم الطب الرياضي في جامعة هامبورج (شمال ألمانيا) والأمين العام لاتحاد أطباء الرياضة الألمان، إن نقص الحركة ليس له تداعيات فردية فحسب، بل تكلفة باهظة للنظام الصحي.

وأكد الطبيب أن 53% من سكان ألمانيا يعانون حاليا من زيادة الوزن، وأن هذه النسبة ستزداد كأثر جانبي للأزمة الحالية.

وقد يؤدي ذلك إلى زيادة في حالات مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والعظام.

ووفقا للبيانات الصادرة عن المركز الألماني لأبحاث السرطان، فإن 7% من الوفيات في ألمانيا مرتبطة بنقص الحركة.

وشدد راير “إن قلة الحركة نتيجة للعمل عن بعد ستؤدي إلى الوفاة إذا لم نتخذ تدابير مناسبة”.

وفي المقام الأول، وفقا لراير، يجب تجنب تشديد القيود الحالية كما هو الحال في إيطاليا، وأضاف “وإلا فإن كثيرين سيموتون ربما ليس بسبب (كوفيد-19) ولكن على سبيل المثال من نوبة قلبية نتجت عن نقص الحركة”.

وأضاف لولجن، الرئيس الفخري لاتحاد أطباء الرياضة الألمان، أن الخطر الإضافي يأتي من الوقت الطويل الذي يظل فيه الناس جالسين.

وأردف “يمكن للجسد أن يتحمل ما يصل إلى ساعتين، أما أربع ساعات أمر بالغ الخطورة” لذا يوصي الطبيب بالتخلي عن المقعد والوقوف كل نصف ساعة تقريبا.

وتابع “إن أي شخص يركب دراجة كل يوم يكون أكثر لياقة ولديه معايير طبية أفضل”.

لذلك، يوصي الطبيبان بالتغلب على الكسل وركوب الدراجة لمدة نصف ساعة أو ساعة في اليوم، حتى إذا لم يكن على الشخص الذهاب إلى العمل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق