أخيرا… المغرب يقتني آلاف الكواشف لتخفيف الضغط عن مختبراته واحتواء كورونا

2020-03-29T11:51:51+00:00
2020-03-29T11:56:00+00:00
24 ساعةسلايدرصحة وطبمجتمع
29 مارس 2020
أخيرا… المغرب يقتني آلاف الكواشف لتخفيف الضغط عن مختبراته واحتواء كورونا
رابط مختصر

فتح الله أحمد – الخبرية

ذكر مصدر شديد الاطلاع فضل عدم ذكر اسمه ليلة البارحة، أن المغرب قد اقتنى ما يناهز 100 ألف كاشف عن فيروس كورونا كوفيد19 (kit test،) من كوريا الجنوبية، الذي أتبث فعاليته في الكشف بسرعة عن الفيروس القاتل، من أجل تخفيف الضغط عن المختبرات الوطنية القليلة جدا، كما أنه حصل أيضا على 10 الاف أخرى كهدية ومساعدة من شركة (osang health care) الكورية الجنوبية.

وبدخول هذه الكواشف عن الفيروس المذكور إلى المغرب يكون بذلك قد خطى خطوات مهمة من أجل رصد ومتابعة دائرة انتشاره بشكل دقيق في مختلف المناطق المغربية.

وكانت السلطات الكورية الجنوبية قد صرحت يوم الأربعاء، المنصرم 26 مارس 2020 أنها تدرس إمكانية بيع تلك الكواشف في حالة ما إذا كان مخزونها كاف منها وتوجيهها نحو الولايات المتحدة، بعدما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبته سابقا في المساعدة من حليفته التاريخية كوريا الجنوبية.

وتعد شركة سيجين، وهي الشركة الوحيدة المسجلة في سوق البورصة الكوري الجنوبي من بين خمس شركات حاصلة على اعتماد حكومي لصنع تلك الأجهزة.

و قد صرحت في نفس اليوم أنها توفر ما بين 70 إلى 80 %من الأجهزة المستخدمة في إيطاليا والولايات المتحدة..والتي أتبثت فعاليتها بدقة، وهو ما جعل سرعة الكشف عن الفيروس ودقة الاختبار تسرع اكتشاف الحالات المصابة خلال دقائق معدودة.

وكانت جيونغ إيون كيونغ، رئيسة المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية قد قالت خلال مؤنمر للصحفيين أن بلادها تلقت طلبات من نحو عدد من الدول للحصول على تلك الأجهزة ودعم ذي صلة، رافضة في الوقت عينه تحديد تلك الدول، كما أفصحت على أن حكومتها قامت بتصدير بعض من تلك الأجهزة إلى الإمارات العربية المتحدة، كما أنها بصدد محادثات مع دول أخرى.

ويبدو أنه بعد اقتناعه بفعالية تلك الكواشف، بناء على متابعته للأوضاع الصحية حول الوباء في مختلف دول العالم التي تشهد انتشاره بشكل كبير.

وبعد أن تحدثت تقارير إعلامية إسبانية عن عدم جدوى الكواشف الصينية التي تورطت إسبانيا في شراء الآلاف منها، قرر المغرب العدول عن فكرة اقتنائها من الصين في آخر لحظة، في المقابل عبر عن اهتمامه بالكورية الجنوبية التي أبانت عن نجاعتها.

وبهذا الإجراء يكون المغرب قد دخل مرحلة حاسمة من أجل تسريع وثيرة التحاليل، التي كانت تستغرق كل واحدة ساعات في المختبرات الوطنية مع ما يصاحب ذلك من استهلاك كبير للمجهودات الطبية، إذ من المحتمل جدا أن توزع تلك الأحهزة على جل المستشفيات بمدن المملكة، وذلك بعد التأشير عليها من طرف وزارة الصحة خلال الأيام القليلة القادمة، وهو ما يرشح احتمال ارتفاع أعداد المصابين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق